قطر تيم
18-01-2004, 02:10 PM
استحملو مرالدنيا فأنه حلاوه الآخره
ومن تسلية اهل المصائب : ان ينظر العبد بعين بصيرته ، فليعلم ان مرارة الدنيا هي بعينها حلاوة في
الاخرة ، يقلبها الله تعالى ، وحلاوة الدنيا هي بعينها مرارة في الاخرة ، ولأن ينتقل الانسان من مرارة
منقطعه الى حلاوه دائمه خير من عكس ذلك ، فإن خفي عليك ذلك فانظر الى قول الصادق المصـدوق
صلى الله عليه وسلم : { حُفت الجنه بالمكاره وحُفت النار بالشهوات } وكذلك قوله : { يؤتى يــــــــوم
القيامه بأنعم أهل الدنيا من اهل النار فيصبغ في النار صبغه ، ثم يقال : يا ابن آدم هل رأيت خيراً قط ؟
هل مر بك نعيم قط ؟ فيقول : لا والله يا رب ، ويؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا من اهل الجنه ، فيصبغ
في الجنه صبغه ، فيقال له : يا ابن آدم ، هل رأيت بؤساً قط ؟ هل مر بك شدة قط ؟ فيقول : لا والله يـــا
رب }.
وهذا المقام تتفاوت فيه عقول الناس ، وتظهر حقائق الرجال ، فأكثر اهل زماننا يؤثر الحلاوة المنقطعه
على الحلاوة الدائمه التي لا تزول ، ولم يحتمل مرارة ساعه لحلاوة الابد ، ولا ذل ساعه لعز الابد ، ولا
محنة ساعه لعافية الابد ، فإن الحاضر عنده شهادة ، والمنتطر غيب ، والايمان ضعيف ، وسلطان الشهوة
حاكم ، فتولد من ذلك إيثار العاجله ورفض الآخره ، وهذا حال النظر ، الواقع على ظواهر اكثر أهل زماننا
في اوائل امورهم ومبادئها ، وما ذاك الا لحبهم هذه الحياة الدنيا .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اللــــــــــــــــــهم اجعل هذا البلد آآآآآمنا مطمئنا ..وسائر بلا د المسلمـــــــين ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ومن تسلية اهل المصائب : ان ينظر العبد بعين بصيرته ، فليعلم ان مرارة الدنيا هي بعينها حلاوة في
الاخرة ، يقلبها الله تعالى ، وحلاوة الدنيا هي بعينها مرارة في الاخرة ، ولأن ينتقل الانسان من مرارة
منقطعه الى حلاوه دائمه خير من عكس ذلك ، فإن خفي عليك ذلك فانظر الى قول الصادق المصـدوق
صلى الله عليه وسلم : { حُفت الجنه بالمكاره وحُفت النار بالشهوات } وكذلك قوله : { يؤتى يــــــــوم
القيامه بأنعم أهل الدنيا من اهل النار فيصبغ في النار صبغه ، ثم يقال : يا ابن آدم هل رأيت خيراً قط ؟
هل مر بك نعيم قط ؟ فيقول : لا والله يا رب ، ويؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا من اهل الجنه ، فيصبغ
في الجنه صبغه ، فيقال له : يا ابن آدم ، هل رأيت بؤساً قط ؟ هل مر بك شدة قط ؟ فيقول : لا والله يـــا
رب }.
وهذا المقام تتفاوت فيه عقول الناس ، وتظهر حقائق الرجال ، فأكثر اهل زماننا يؤثر الحلاوة المنقطعه
على الحلاوة الدائمه التي لا تزول ، ولم يحتمل مرارة ساعه لحلاوة الابد ، ولا ذل ساعه لعز الابد ، ولا
محنة ساعه لعافية الابد ، فإن الحاضر عنده شهادة ، والمنتطر غيب ، والايمان ضعيف ، وسلطان الشهوة
حاكم ، فتولد من ذلك إيثار العاجله ورفض الآخره ، وهذا حال النظر ، الواقع على ظواهر اكثر أهل زماننا
في اوائل امورهم ومبادئها ، وما ذاك الا لحبهم هذه الحياة الدنيا .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اللــــــــــــــــــهم اجعل هذا البلد آآآآآمنا مطمئنا ..وسائر بلا د المسلمـــــــين ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~