الوافي
11-06-2004, 02:29 PM
ارجوكم ان لاتتكلمو على شيء انت لاتعلمون عنه شيء
حتى لاتأثمون ياااااخوني وياخواتي وهنا سأنقل القصه من شخص اتا من السعوديه
ليفتح ملفات القضيه الغامضه
( بداية القضية )
في تاريخ 1 /5 /2002 م كانت الكويت مع جريمة بشعة هزت المجتمعات العربية كافة نظراً لبشاعة الحادث
الذي راحت ضحيته الطفلة البريئة ( آمنه ) من شخص أو أشخاص لم يخافوا الله كانت الجريمة بشعة جداً
وكان الأعلام قد أشعل هذه القضية بشكل كبير جداً وطالعتنا الصحف الخليجية والعربية بتهمة
السعوديين في هذه الجريمة القذرة 0
حيث أعلنت حالة الاستنفار في الكويت لفقد الطفلة ( آمنه ) من أمام منزل والدها قبل صلاة المغرب
بساعة ، وانطلقت صرخات الام المكلومة تبحث عن فلذة كبدها وهي ما بين فقدان الوعي تارة والصراخ تارة
حتى جاء الخبر بعد أيام لوالد الطفلة بان عليه الحضور للمباحث الجنائية للتعرف على الجثة الموجودة لديهم ، وبعد أن كشف الوالد عن الجثة كانت الصدمة أنها ابنته وان الكلاب أخرجتها من الأرض في بر الجهراء
ونهشت بعضاً منها وقد تعرضت للقتل بجرح ذبحي في العنق وجروح قطعية وطعنية بالعنق والصدر فأحدث
تهتكا بالأوعية الرئيسية بالعنق وتهتكا بالمري والقصبة الهوائية والأحشاء الصدرية ونزيف خارجي
ونزيف بالتجويف الصدري وتعرضها قبل ذلك إلى الاغتصاب 0
كنت في تلك اللحظة أطالع ما ينشر في الأعلام وأتألم لحال هذه الطفلة وأهلها وكنت اقول
( حسبي الله على هؤلاء الشباب ومعهم ابنة عمهم ) التي ساعدتهم وكان هذا حالي وحال الكثير من الناس
غير أن الوضع لدي تبدل بعد أن شاهدت حواراً لوالدهم في صحيفة أخرى فاستأذنت
رئيس التحرير بجريدة الرياضية بان اذهب إلى حفر الباطن لإجراء حوار مع والد المتهمين وهو
سعد السعيد وكان أن طلب مني رئيس التحرير التريث يوماً أو يومين بعدها سوف يكون الرد ، بعد يوم فقط
كان رده الموافقة وبالفعل ذهبت إلى حفر الباطن وأجريت الحوار مع والد المتهمين واتصلت حينها
بمدير التحرير الأستاذ صالح الطريقي الذي كان المشرف على هذه المادة وطلب مني التفكير
في الذهاب إلى الكويت لتكملة المشوار وكان أن تحدثت مع رئيس التحرير في ذلك فوافق
ولكن بعد الترتيب للسفر من قبل الجريدة في غضون أسبوع كانت الجريدة قد جهزت التذكرة
وكل ما يتطلب ذهابي إلى الكويت من اجل الحقيقة فقط ولا غيرها 0كان موعد السفر في يوم الاثنين
الموافق 9/7/1423هـ نزلت في الكويت الساعة الخامسة عصراً وأخذت موقعي في الفندق المحدد
وبعد صلاة العشاء اتجهت إلى المحامي هشام التركيت الذي أجريت معه حوار ( صعقت )
عندما اكتشفت في القضية ظلم واضح وغير مبرر لمن خلف القضبان وحاولت
جاهداً أن اعرف التهم التي كانت قد طالت
المتهمين غير أن المحامي قال لي بكل أسف ( لا يوجد ) دليل واحد يثبت إدانتهم إلا الاعتراف وقد
اخذ منهم عنوة وسط تعذيب لم يكن يحتمل ( سوف نوضح طريقة التعذيب لا حقاً حسب ما جاء في حديث
المتهم مرزوق للرياضية ) تساءلت بكل **م ولماذا اتهم هؤلاء بالذات ؟ قال المحامي
( في هذه القضية تعاملت جهات الاختصاص بالبحث عن أقرب متهمين وإلصاق التهمة بهم
ولسوء الحظ وقع سعيد ومرزوق في طريق المباحث ، أشعل الإعلام الباقي وتعامل معها بطريقة
التشهير والإثارة وكانت المعلومات التي تنتقل للصحافة إما بقصد الإثارة من الصحفي نفسه
الذي يكتب ، أو من شخص أو مصدر كان من مصلحته أن تثار هذه القضية إعلامياً ، وبغض النظر
كيف تدار ، إلا أنها لم تكن تنشر الحقيقة وكان من يقرأ الصحافة يعتقد أن هؤلاء هم المجرمون
من حيث ترابط الأدلة وتماسكها ، ولكن فعلياً لم يكن هناك أي دليل مترابط في هذه القضية ولا هناك
دليل يدين المتهمين ) 0
كنت حقيقة أتألم للهجوم الشرس الذي يلقاه المتهمون وكذلك من يتقدم للدفاع عنهم حتى أن أحد
المتهمين تعرض للتهديد بالقتل ، واحد المحامين تعرض للتعدي عليه وهذا كان على لسان أحد
المحامين الذي اعترف بذلك في لقاء صحفي 0
وجهت السؤال مباشرة إلى المحامي هشام التركيت لماذا استلمت القضية وزملائك في المهنة
قد تعرضوا للتهديد ؟ فقال : ( كانت لجنة المعونة القضائية تقع تحت إشرافي على اعتبار أن
هذه اللجنة تختص في أي شخص ما عنده القدرة في أن يوكل محاميا أو لم يجد محاميا لتوكيله وكان أهل المتهمين قد وجهوا كتابا للجمعية من اجل إيجاد شخص يمثلهم ، وبحكم موقعي عرضت القضية على أعضاء
اللجنة فرفضوا ، لا نهم لا يحبون أن يكونوا في قضية لها علاقة إعلامية خصوصا مثل هذه القضية
لذلك اضطررت أن أتولى القضية 0وسألت المحامي بعد أن توليت القضية ماذا اكتشفت ؟
قال : ( نحن سمعنا عن القضية من الإعلام الذي صور لنا القضية أكد لنا أنها ثابتة على
المتهمين وأن المعمل البيولوجي وأدلة في مسرح الجريمة أثار دم واثار تلوثات منوية وكلاما كثيرا
سمعناه من الصحافة جعلني اصدق ، ولكن عندما فتحنا الأوراق ، وعندما استلمنا القضية فتشت
في الأوراق لعلي أجد دليلاً واحدا يدينهم ولكن لم أجد في الأوراق عينات دماء تربط المتهمين
الأربعة بالجثة ، لم تكن هناك آثار تلوثات دموية أو منوية منهم ، أو تدينهم ، هذا أولا 0
ثانياً : السيارة لم يستطيعوا أن يحضروا شعرة من القتيلة التي كانت موجودة في
السيارة ، مع العلم وحسب روايتهم انه تم تعذيبها في السيارة ، وكان يجب على الأقل تقديم
ولو شعرة واحدة أو بصمة للطفلة في السيارة 0
ثالثا: في مسرح الجريمة سمعنا أن هناك آثار إطارات تمثل سيارتهم والموجودة في مسرح الجريمة
وعندما استدعي الخبير قال ( والله الآثار التي وجدت تقريباً يحتمل أن تكون نفس الآثار )
وفي علم الجريمة لا يوجد شي اسمه تقريبا ، إما أن تكون مطابقة أو غير مطابقة 0
وكانت الصدمة انهم لم يرفعوا نقشات الإطارات ولم يصوروا المكان 0
عموما لم يكن هناك دليل عدا الاعترافات التي أخذت قسرا ويقول المحامي
( اكتشفت أنني أواجه قضية بلا أدلة ) 0سألت المحامي أين الدليل الذي كان الأقوى
في القضية وهو الأبكم ؟ قال : للأسف هذا الأبكم لم تسمع شهادته في المحكمة
كان خائفا ولم يكن يقول عدا ( أنا لا اعرف أمنه ) والحقيقة أن هذا الأبكم لديه
سر خطير ولديه معلومات من الممكن أن تفيد التحقيق فهو الذي قال لوالدة أمنه انه رأى أمنه
تركب سيارة وانيت وهذا كان بعد الحادثة بأربع ساعات والجثة لم يعرف مكانها بعد 0
وقال المحامي عن التعذيب الذي طال المتهمين ( للأسف هناك شواهد كثيرة تؤكد اللجوء إلى ذلك
لسحب الاعترافات من المتهمين ، وقضيت ماجد المطيري الذي نزع منه الاعتراف ثم اكتشف
انه بريء وقضية البنجلاديشي الذي اتهم بقتل فلبينية وحكم عليه بالإعدام واكتشفوا بعد ذلك
أنها حية في نقطة تفتيش فإذا كان حرية الإنسان لا تحترم وتنتهك كرامته فعلى البلد السلام ) 0وذكر
المحامي أن أحد الكتاب المشهورين في الكويت وهو عضو في مجلس الأمة في السابق
والذي ( سب ) المتهمين وعائلاتهم واعتدى بالكلام على السعوديين كافة هو رجل أراد
من هذه القضية الإعلامية الأصوات لأنه مرشح للعودة إلى مجلس الأمة 0
كنت قد أنهيت ليلتي الأولى بالحديث مع المحامي وفي الصباح توجهت إلى المباحث الجنائية
من اجل معرفة تفاصيل القضية من المصدر نفسه وقد تم الترحيب بي بعد التعريف بهويتي
ولكن للأسف لم استطع مقابلة المدير وبقيت لدى السكرتير وكان برتبة ملازم أول
وقال لي في مجمل الحديث معه أن الاتهام ثابت وانهم أصحاب سوابق وانهم وقعوا تحت تأثير المخدرات
ولكن الحقيقة غير ما قاله الملازم لان سجل المتهمين نظيف جدا من السوابق في السعودية والكويت
وعندما هممت بالخروج قال لي الملازم إذا أردت مقابلة المدير فعليك بإحضار موافقة من وكيل الوزارة
ولكن لتعلم أن لدي شريط التمثيل بالدمية 0بعد المباحث الجنائية كنت مجبرا على الذهاب للطرف الآخر
وهو منزل الطفلة ( آمنة ) ولكن لا اعرف العنوان فاستعنت بشقيق المتهمين وهو الذي أوصلني إلى منزلهم
وكان شقيق أمنه على باب منزلهم المتواضع جدا والحقيقة انه لم يعرف الشخص الذي معي
وسلم عليه دون أن يعلم انه شقيق المتهمين 0
في المنزل لم نجد عدا والدة أمنه وهي التي أصبحت في حالة صعبة من الحزن
حتى أنها اعترفت لي أن لها أياما عديدة لم تعرف للنوم طريقا وان حالتها صعبة وكان
أحد الجيران يقول لي أن هذه المرأة كانت ذات وزن كبير فهي الآن تكاد تنـكـسر من الضعف والهوان 0
كان اكثر ما ركزت عليه والدة أمنه انهم في حالة صعبة من المعيشة وانهم يطلبون العون
من أهل البلد الحرام وكانت تصر على أن أشاهد منزلهم والحال الذي هم عليه ، وقبل الخروج
طلبت أنا منها صورة للطفلة أمنه وإذا ***ن أيضا شهادة التفوق خاصة أنها احتفلت قبل
خطفها بتفوقها في الروضة وذهبت وأحضرت لي في منظر محزن جدا ( شنطتها وصورتها ودفاترها وشهادة تفوقها وشهادة وفاتها بعد انتقالها من الدنيا إلى الآخرة )
لم تكن زيارتي لمنزل الطفلة ( آمنه ) عادية بل كانت اصعب اللحظات التي عشتها لأنها
كانت لحظات ( حزن ) فكان البيت حزين كما شاهدته وكان الحزن يعصر قلب أم آمنه ووالدها
حتى أن أمها كفكفت دموعها وأخذت تحدثنا عن آمنه وتقول : ( آمنه عمرها 6 سنوات مطيعة
متفوقة في دراستها ، كانت بالنسبة للبيت روحه التي ترفرف عليه ، كان الجميع يحبها ، كانت
تحمل شهادة الروضة وتتطلع للمستقبل ، لم تكن تعلم أنها سوف تودع هذه الحياة ، بطريقة بشعة
وعلى يد وحوش سرقوها مني في غمضة عين هتكوا جسدها الغض قبل أن يشوهوه بطعنات ورموها
في الصحراء ، هل هذا عمل يقوم به إنسان ) ثم بكت بكاء شديداً حتى اختنق صوتها فصمتت فاكمل والد آمنه الحديث وقال ( كانت آمنه ملح منزلنا الصغير المتواضع وكانت هي المدللة في العائلة ، كانت نشطة وكثيرة الفرح ، حركتها لا تتوقف في البيت ، بعد أن انطفأت أصبح البيت مملا ولا يطاق ، بعد رحيلها أصبح الحزن يسكن معنا ) 0
وتعود الأم وتحدثنا عن خطف آمنه وتقول : ( كنت في زيارة لأختي التي تقطن في الشارع
الثاني وكنا سنذهب لبيت عمي ، طلبت مني آمنه أن تذهب إلى البيت لتغير فستانها قبل
أن نذهب ، انتظرتها فلم تعد ، اتصلت على البيت ردت إحدى بناتي فسألتها عن آمنه وهل
وصلت ، أكدت لي أنها بدلت فستانها وعادت إلي ، كانت المسافة قريبة بين بيتن
ا وبيت أختي ، خفت ورحنا نبحث عنها ولم نجدها ) بعد ذلك عاودتها نوبة بكاء فاختفت
من أمامنا 0لملمت أوراقي وجهاز التسجيل وخرجت قاصداً الفندق وقلبي يعتصر **ما لما أصاب هذه العصفورة البريئة من يد الغدر 0
قد لا يصدق أحــــد أن هذه الليلة كانت ثقيلة جـــــــداً فبقيت صورة ( آمنه ) لا تفارقني وبكاء والدتها الشــديـــد يقطع قلبي وأنـــــا اردد ( حسبي الله ونعم الوكيل ) 0
في الصباح الباكر من اليوم التالي قصدت السجن المركزي لعلي أجد الموافقة لمقابلة
المتهمين واتجهت إلى مكتب مدير السجن وكان الزحام شديد لدى مكتب سكرتير
المدير ، الذي طلب هويتي حينها سمح لي بمقابلة المدير دون تأخير ولكنني
صدمت في رفضه مقابلتهم إلا بأمر من وزارة الداخلية وقبل أن اخرج من مكتبه سألته
عن المتهمين كيف كان سلوكهم خلال الفترة الماضية في السجن فقال لي : لا تصدق إذا قلت
لك انهم ملتزمين بأنظمة السجن وهم على خلق عالي ويؤدون الصلاة في وقتها حتى الفجر
ولدي تقرير كامل عن كل واحد منهم 0خرجت من السجن المركزي إلى وزارة الداخلية وقابلت
أحد المسئولين في الوزارة وقال لي ( لا يمكن بأي حال من الأحوال مقابلتهم لصعوبة قضيتهم
وأهميتها ولكن يا عزيزي القضية ثابتة والدليل الاعتراف الموثق عليهم )
قلت له : ولكن الاعتراف اخذ بالقوة كما يقول والدهم 0 ضحك وقال لدينا الإثبات على إدانتهم
ولا يوجد لدي ما أقوله أكثر من ذلك 0
كان علي أن أقابل والد الفتاة المتهمة لطيفة ولكن المواعيد معه تعذرت والهروب كان واضحا
وعرفت فيما بعد أن ذلك يعود لا سباب عديدة كونه مقيم بالكويت ويعمل هناك ووضعه صعب في التحدث للإعلام
ولكن استطعنا أن نحصل على كتابه للسفير السعودي وكان كالتالي :
( أفيد سعادتكم بأن ابنتي لطيفة يوم الحادث والذي ذكرته الصحف كانت في مدرستها ثم خرجت في الساعة
الواحدة والنصف ظهرا إلى البيت وقامت بتبديل ملابسها ونامت إلى الساعة الخامسة
عصرا ، حيث أرسلت شقيقها إلى الجمعية ليشتري لها ( بودرة كيك ) لتصنع الكيك في المنزل
قبل أن تذهب إلى بيت خالتي وابنة خالتي للعشاء ، وحضرت الكيك مع شقيقتها والخادمة ، وبعد الانتهاء قامت بتبديل ملابسها للذهاب إلى أقاربنا ، حيث كنت خلال تلك الفترة أنا ووالدتها في السوق ، وبعد صلاة المغرب
اتصلت بي مرتين من المنزل تستعجلني في الحضور ، حتى نذهب إلى أقربائنا ، وحضرت إلى المنزل وذهبت إلى صلاة العشاء في المسجد وعند رجوعي للبيت كانت هناك جارتانا ( أم علي وأم بندر ) في صالة
المنزل مع ابنتي وشقيقاتها ووالدتها ، ومن ثم ذهبنا أنا وابنتي إلى منزل خالتي وعدنا إلى المنزل في الساعة
الواحدة ليلا وخلال وجودها معي كانت سعيدة ولم يبد عليها أي ذعر وخوف أو شيء يجعلها غير مرتاحة ) 0
تقول المحامية غدير النجدي: (( إن موكلتي ( لطيفة المنديل ) كانت تبرئ نفسها
دون أن تشعر من خلال حديثي معها عن القضية فهي أكدت أن أم بندر وأم علي شاهدتان
على أنها لم تخرج في هذا الوقت من المنزل وهذا الكلام كان مفيداً ولم تؤكده
للمحققين ، عموماً كانت موكلتي تتعرض لرعب حقيقي في السجن من قبل المحققين
وكان هناك ملازم شن عليها تهديدا خطيرا جدا وهو الاعتراف أو وضع خشبة في ( 000 )
وهذا أخاف المتهمة وجعلها تعترف أمام وعود من أحد الضباط بأنه سوف يساعدها
للخروج من هذه القضية )) 0المعروف عن قضية لطيفة أنها متهمة في خطف الطفلة ( آمنه )
وتسليمها إلى المتهمين والدافع كان كما تقول المباحث الثار من شقيقة الضحية
( عادل ) لفعله الزنا مع لطيفة ولكن الحقيقة أين ؟
من خلال زيارتي للكويت حاولت أن اطلع على ملف القضية فوجدت تقرير شرعي يفيد بان لطيفة
لا زالت ( بكرا ) ولكن المباحث عادت وقالت إن الواقعة تمت ( خلاف الطبيعه ) وتم استخراج تقريرا اخر يفيد ببراءة المتهمة من هذه التهمة ثم عادت المباحث وقالت أن هناك اتصالات تمت بين المتهمة
وبين شقيق الضحية ( عادل ) غير أن شركتي الاتصالات الكويتية أكدت انه لا يوجد هاتف باسم المتهمة
وانه لا يوجد اتصالات تمت بين منزل والد المتهمة وبين منزل و هاتف عادل الخاص وقد تأكد
هذا الكلام من خلال البراءة التي حصل عليها ( عادل بعد ذلك من المحكمة بأنه بريء من تهمة
المواقعة مع لطيفة وهذا يجعل القضية اكثر غموضا لأن الدافع كان الثار وبعد قرار المحكمة
اصبح الدافع للقضية ( مجهول ) حتى أشعار اخر 0تقول المتهمة لطيفه :
(( لقد تعرضت للتهديد من قبل ضابط التحقيق وأنني عاشت رعبا حقيقيا بعدما أخذوني من والدي وتركوني لوحدي وأنا فتاة لا اعلم ماذا سيكون مصيري فهم اخرجوا ( الشغالة ) التي وضعها والدي معي
وذلك بعد ذهاب والدي مباشرة وكنت لا اعلم ماذا سيحل بي فكان الضابط يهددني بكلام أحسست
أنني سوف أكون ضحية لهذا الضابط الذي تفوه بكلام لا يقوله من في قلبه ذرة ايمان وهددني
بشرفي وبسمعتي وسمعة أهلي )) 0
(( طرق التعذيب ))
كانت طرق التعذيب التي استخدمت ضد المتهمين هي الأبرز في القضية ولقد تحدث
المتهم ( مرزوق ) للرياضية عن طرق التعذيب فقال : (( عشت في تعذيب ورعب كبير بسبب أن
اعترف باني أنا القاتل فهم قد ربطوا ( مخرج البول ) وأرغموني على شرب السوائل وكان ذلك
لمدة قد تصل إلى يوم كامل وهذا لا يحتمل أيضا أوثقوا يدي بحبل وقدمي بحبل وعلقوني بشكل
أفقي بين طاولتين كبيرتين ولا يوجد تحت جسمي شيء حتى كاد ظهري أن ينكـسر ضربوني بعصا
تستخدم ( أعزكم الله ) في فتح المجاري أيضا ضربوني بشكل مستمر بالعقال وكان ذلك من
قبل بعض المسئولين الكبار تعرضت للضرب بعصا كهربائية تفقدني وعيي للحظات )) 0يقول
المتهم سعيد : (( كنت في عملي وقد كان ذلك مثبت في سجل الحضور برغم أنني فوجئت
بزملائي يشهدون ضدي باني لم احضر في ذلك اليوم ولقد كذبتهم أمام القاضي عندما
استشهدت بحادثتين وهي إصلاح التلفزيون لمشاهدة مباراة الاتحاد والأهلي في الدوري السعودي
وكذلك المشادة الكلامية بيني وبين الرقيب على اثر مزح ثقيل تعمده معي ))0
لقد اثبت الطب الشرعي وجود آثار اعتداءات وضرب على جسد المتهمين وذلك من قبل المحققين
وكان ذلك بعد انتهاء التحقيق وبعد إحالة ملف القضية إلى النيابة
<<<<<<<<< يتبع
حتى لاتأثمون ياااااخوني وياخواتي وهنا سأنقل القصه من شخص اتا من السعوديه
ليفتح ملفات القضيه الغامضه
( بداية القضية )
في تاريخ 1 /5 /2002 م كانت الكويت مع جريمة بشعة هزت المجتمعات العربية كافة نظراً لبشاعة الحادث
الذي راحت ضحيته الطفلة البريئة ( آمنه ) من شخص أو أشخاص لم يخافوا الله كانت الجريمة بشعة جداً
وكان الأعلام قد أشعل هذه القضية بشكل كبير جداً وطالعتنا الصحف الخليجية والعربية بتهمة
السعوديين في هذه الجريمة القذرة 0
حيث أعلنت حالة الاستنفار في الكويت لفقد الطفلة ( آمنه ) من أمام منزل والدها قبل صلاة المغرب
بساعة ، وانطلقت صرخات الام المكلومة تبحث عن فلذة كبدها وهي ما بين فقدان الوعي تارة والصراخ تارة
حتى جاء الخبر بعد أيام لوالد الطفلة بان عليه الحضور للمباحث الجنائية للتعرف على الجثة الموجودة لديهم ، وبعد أن كشف الوالد عن الجثة كانت الصدمة أنها ابنته وان الكلاب أخرجتها من الأرض في بر الجهراء
ونهشت بعضاً منها وقد تعرضت للقتل بجرح ذبحي في العنق وجروح قطعية وطعنية بالعنق والصدر فأحدث
تهتكا بالأوعية الرئيسية بالعنق وتهتكا بالمري والقصبة الهوائية والأحشاء الصدرية ونزيف خارجي
ونزيف بالتجويف الصدري وتعرضها قبل ذلك إلى الاغتصاب 0
كنت في تلك اللحظة أطالع ما ينشر في الأعلام وأتألم لحال هذه الطفلة وأهلها وكنت اقول
( حسبي الله على هؤلاء الشباب ومعهم ابنة عمهم ) التي ساعدتهم وكان هذا حالي وحال الكثير من الناس
غير أن الوضع لدي تبدل بعد أن شاهدت حواراً لوالدهم في صحيفة أخرى فاستأذنت
رئيس التحرير بجريدة الرياضية بان اذهب إلى حفر الباطن لإجراء حوار مع والد المتهمين وهو
سعد السعيد وكان أن طلب مني رئيس التحرير التريث يوماً أو يومين بعدها سوف يكون الرد ، بعد يوم فقط
كان رده الموافقة وبالفعل ذهبت إلى حفر الباطن وأجريت الحوار مع والد المتهمين واتصلت حينها
بمدير التحرير الأستاذ صالح الطريقي الذي كان المشرف على هذه المادة وطلب مني التفكير
في الذهاب إلى الكويت لتكملة المشوار وكان أن تحدثت مع رئيس التحرير في ذلك فوافق
ولكن بعد الترتيب للسفر من قبل الجريدة في غضون أسبوع كانت الجريدة قد جهزت التذكرة
وكل ما يتطلب ذهابي إلى الكويت من اجل الحقيقة فقط ولا غيرها 0كان موعد السفر في يوم الاثنين
الموافق 9/7/1423هـ نزلت في الكويت الساعة الخامسة عصراً وأخذت موقعي في الفندق المحدد
وبعد صلاة العشاء اتجهت إلى المحامي هشام التركيت الذي أجريت معه حوار ( صعقت )
عندما اكتشفت في القضية ظلم واضح وغير مبرر لمن خلف القضبان وحاولت
جاهداً أن اعرف التهم التي كانت قد طالت
المتهمين غير أن المحامي قال لي بكل أسف ( لا يوجد ) دليل واحد يثبت إدانتهم إلا الاعتراف وقد
اخذ منهم عنوة وسط تعذيب لم يكن يحتمل ( سوف نوضح طريقة التعذيب لا حقاً حسب ما جاء في حديث
المتهم مرزوق للرياضية ) تساءلت بكل **م ولماذا اتهم هؤلاء بالذات ؟ قال المحامي
( في هذه القضية تعاملت جهات الاختصاص بالبحث عن أقرب متهمين وإلصاق التهمة بهم
ولسوء الحظ وقع سعيد ومرزوق في طريق المباحث ، أشعل الإعلام الباقي وتعامل معها بطريقة
التشهير والإثارة وكانت المعلومات التي تنتقل للصحافة إما بقصد الإثارة من الصحفي نفسه
الذي يكتب ، أو من شخص أو مصدر كان من مصلحته أن تثار هذه القضية إعلامياً ، وبغض النظر
كيف تدار ، إلا أنها لم تكن تنشر الحقيقة وكان من يقرأ الصحافة يعتقد أن هؤلاء هم المجرمون
من حيث ترابط الأدلة وتماسكها ، ولكن فعلياً لم يكن هناك أي دليل مترابط في هذه القضية ولا هناك
دليل يدين المتهمين ) 0
كنت حقيقة أتألم للهجوم الشرس الذي يلقاه المتهمون وكذلك من يتقدم للدفاع عنهم حتى أن أحد
المتهمين تعرض للتهديد بالقتل ، واحد المحامين تعرض للتعدي عليه وهذا كان على لسان أحد
المحامين الذي اعترف بذلك في لقاء صحفي 0
وجهت السؤال مباشرة إلى المحامي هشام التركيت لماذا استلمت القضية وزملائك في المهنة
قد تعرضوا للتهديد ؟ فقال : ( كانت لجنة المعونة القضائية تقع تحت إشرافي على اعتبار أن
هذه اللجنة تختص في أي شخص ما عنده القدرة في أن يوكل محاميا أو لم يجد محاميا لتوكيله وكان أهل المتهمين قد وجهوا كتابا للجمعية من اجل إيجاد شخص يمثلهم ، وبحكم موقعي عرضت القضية على أعضاء
اللجنة فرفضوا ، لا نهم لا يحبون أن يكونوا في قضية لها علاقة إعلامية خصوصا مثل هذه القضية
لذلك اضطررت أن أتولى القضية 0وسألت المحامي بعد أن توليت القضية ماذا اكتشفت ؟
قال : ( نحن سمعنا عن القضية من الإعلام الذي صور لنا القضية أكد لنا أنها ثابتة على
المتهمين وأن المعمل البيولوجي وأدلة في مسرح الجريمة أثار دم واثار تلوثات منوية وكلاما كثيرا
سمعناه من الصحافة جعلني اصدق ، ولكن عندما فتحنا الأوراق ، وعندما استلمنا القضية فتشت
في الأوراق لعلي أجد دليلاً واحدا يدينهم ولكن لم أجد في الأوراق عينات دماء تربط المتهمين
الأربعة بالجثة ، لم تكن هناك آثار تلوثات دموية أو منوية منهم ، أو تدينهم ، هذا أولا 0
ثانياً : السيارة لم يستطيعوا أن يحضروا شعرة من القتيلة التي كانت موجودة في
السيارة ، مع العلم وحسب روايتهم انه تم تعذيبها في السيارة ، وكان يجب على الأقل تقديم
ولو شعرة واحدة أو بصمة للطفلة في السيارة 0
ثالثا: في مسرح الجريمة سمعنا أن هناك آثار إطارات تمثل سيارتهم والموجودة في مسرح الجريمة
وعندما استدعي الخبير قال ( والله الآثار التي وجدت تقريباً يحتمل أن تكون نفس الآثار )
وفي علم الجريمة لا يوجد شي اسمه تقريبا ، إما أن تكون مطابقة أو غير مطابقة 0
وكانت الصدمة انهم لم يرفعوا نقشات الإطارات ولم يصوروا المكان 0
عموما لم يكن هناك دليل عدا الاعترافات التي أخذت قسرا ويقول المحامي
( اكتشفت أنني أواجه قضية بلا أدلة ) 0سألت المحامي أين الدليل الذي كان الأقوى
في القضية وهو الأبكم ؟ قال : للأسف هذا الأبكم لم تسمع شهادته في المحكمة
كان خائفا ولم يكن يقول عدا ( أنا لا اعرف أمنه ) والحقيقة أن هذا الأبكم لديه
سر خطير ولديه معلومات من الممكن أن تفيد التحقيق فهو الذي قال لوالدة أمنه انه رأى أمنه
تركب سيارة وانيت وهذا كان بعد الحادثة بأربع ساعات والجثة لم يعرف مكانها بعد 0
وقال المحامي عن التعذيب الذي طال المتهمين ( للأسف هناك شواهد كثيرة تؤكد اللجوء إلى ذلك
لسحب الاعترافات من المتهمين ، وقضيت ماجد المطيري الذي نزع منه الاعتراف ثم اكتشف
انه بريء وقضية البنجلاديشي الذي اتهم بقتل فلبينية وحكم عليه بالإعدام واكتشفوا بعد ذلك
أنها حية في نقطة تفتيش فإذا كان حرية الإنسان لا تحترم وتنتهك كرامته فعلى البلد السلام ) 0وذكر
المحامي أن أحد الكتاب المشهورين في الكويت وهو عضو في مجلس الأمة في السابق
والذي ( سب ) المتهمين وعائلاتهم واعتدى بالكلام على السعوديين كافة هو رجل أراد
من هذه القضية الإعلامية الأصوات لأنه مرشح للعودة إلى مجلس الأمة 0
كنت قد أنهيت ليلتي الأولى بالحديث مع المحامي وفي الصباح توجهت إلى المباحث الجنائية
من اجل معرفة تفاصيل القضية من المصدر نفسه وقد تم الترحيب بي بعد التعريف بهويتي
ولكن للأسف لم استطع مقابلة المدير وبقيت لدى السكرتير وكان برتبة ملازم أول
وقال لي في مجمل الحديث معه أن الاتهام ثابت وانهم أصحاب سوابق وانهم وقعوا تحت تأثير المخدرات
ولكن الحقيقة غير ما قاله الملازم لان سجل المتهمين نظيف جدا من السوابق في السعودية والكويت
وعندما هممت بالخروج قال لي الملازم إذا أردت مقابلة المدير فعليك بإحضار موافقة من وكيل الوزارة
ولكن لتعلم أن لدي شريط التمثيل بالدمية 0بعد المباحث الجنائية كنت مجبرا على الذهاب للطرف الآخر
وهو منزل الطفلة ( آمنة ) ولكن لا اعرف العنوان فاستعنت بشقيق المتهمين وهو الذي أوصلني إلى منزلهم
وكان شقيق أمنه على باب منزلهم المتواضع جدا والحقيقة انه لم يعرف الشخص الذي معي
وسلم عليه دون أن يعلم انه شقيق المتهمين 0
في المنزل لم نجد عدا والدة أمنه وهي التي أصبحت في حالة صعبة من الحزن
حتى أنها اعترفت لي أن لها أياما عديدة لم تعرف للنوم طريقا وان حالتها صعبة وكان
أحد الجيران يقول لي أن هذه المرأة كانت ذات وزن كبير فهي الآن تكاد تنـكـسر من الضعف والهوان 0
كان اكثر ما ركزت عليه والدة أمنه انهم في حالة صعبة من المعيشة وانهم يطلبون العون
من أهل البلد الحرام وكانت تصر على أن أشاهد منزلهم والحال الذي هم عليه ، وقبل الخروج
طلبت أنا منها صورة للطفلة أمنه وإذا ***ن أيضا شهادة التفوق خاصة أنها احتفلت قبل
خطفها بتفوقها في الروضة وذهبت وأحضرت لي في منظر محزن جدا ( شنطتها وصورتها ودفاترها وشهادة تفوقها وشهادة وفاتها بعد انتقالها من الدنيا إلى الآخرة )
لم تكن زيارتي لمنزل الطفلة ( آمنه ) عادية بل كانت اصعب اللحظات التي عشتها لأنها
كانت لحظات ( حزن ) فكان البيت حزين كما شاهدته وكان الحزن يعصر قلب أم آمنه ووالدها
حتى أن أمها كفكفت دموعها وأخذت تحدثنا عن آمنه وتقول : ( آمنه عمرها 6 سنوات مطيعة
متفوقة في دراستها ، كانت بالنسبة للبيت روحه التي ترفرف عليه ، كان الجميع يحبها ، كانت
تحمل شهادة الروضة وتتطلع للمستقبل ، لم تكن تعلم أنها سوف تودع هذه الحياة ، بطريقة بشعة
وعلى يد وحوش سرقوها مني في غمضة عين هتكوا جسدها الغض قبل أن يشوهوه بطعنات ورموها
في الصحراء ، هل هذا عمل يقوم به إنسان ) ثم بكت بكاء شديداً حتى اختنق صوتها فصمتت فاكمل والد آمنه الحديث وقال ( كانت آمنه ملح منزلنا الصغير المتواضع وكانت هي المدللة في العائلة ، كانت نشطة وكثيرة الفرح ، حركتها لا تتوقف في البيت ، بعد أن انطفأت أصبح البيت مملا ولا يطاق ، بعد رحيلها أصبح الحزن يسكن معنا ) 0
وتعود الأم وتحدثنا عن خطف آمنه وتقول : ( كنت في زيارة لأختي التي تقطن في الشارع
الثاني وكنا سنذهب لبيت عمي ، طلبت مني آمنه أن تذهب إلى البيت لتغير فستانها قبل
أن نذهب ، انتظرتها فلم تعد ، اتصلت على البيت ردت إحدى بناتي فسألتها عن آمنه وهل
وصلت ، أكدت لي أنها بدلت فستانها وعادت إلي ، كانت المسافة قريبة بين بيتن
ا وبيت أختي ، خفت ورحنا نبحث عنها ولم نجدها ) بعد ذلك عاودتها نوبة بكاء فاختفت
من أمامنا 0لملمت أوراقي وجهاز التسجيل وخرجت قاصداً الفندق وقلبي يعتصر **ما لما أصاب هذه العصفورة البريئة من يد الغدر 0
قد لا يصدق أحــــد أن هذه الليلة كانت ثقيلة جـــــــداً فبقيت صورة ( آمنه ) لا تفارقني وبكاء والدتها الشــديـــد يقطع قلبي وأنـــــا اردد ( حسبي الله ونعم الوكيل ) 0
في الصباح الباكر من اليوم التالي قصدت السجن المركزي لعلي أجد الموافقة لمقابلة
المتهمين واتجهت إلى مكتب مدير السجن وكان الزحام شديد لدى مكتب سكرتير
المدير ، الذي طلب هويتي حينها سمح لي بمقابلة المدير دون تأخير ولكنني
صدمت في رفضه مقابلتهم إلا بأمر من وزارة الداخلية وقبل أن اخرج من مكتبه سألته
عن المتهمين كيف كان سلوكهم خلال الفترة الماضية في السجن فقال لي : لا تصدق إذا قلت
لك انهم ملتزمين بأنظمة السجن وهم على خلق عالي ويؤدون الصلاة في وقتها حتى الفجر
ولدي تقرير كامل عن كل واحد منهم 0خرجت من السجن المركزي إلى وزارة الداخلية وقابلت
أحد المسئولين في الوزارة وقال لي ( لا يمكن بأي حال من الأحوال مقابلتهم لصعوبة قضيتهم
وأهميتها ولكن يا عزيزي القضية ثابتة والدليل الاعتراف الموثق عليهم )
قلت له : ولكن الاعتراف اخذ بالقوة كما يقول والدهم 0 ضحك وقال لدينا الإثبات على إدانتهم
ولا يوجد لدي ما أقوله أكثر من ذلك 0
كان علي أن أقابل والد الفتاة المتهمة لطيفة ولكن المواعيد معه تعذرت والهروب كان واضحا
وعرفت فيما بعد أن ذلك يعود لا سباب عديدة كونه مقيم بالكويت ويعمل هناك ووضعه صعب في التحدث للإعلام
ولكن استطعنا أن نحصل على كتابه للسفير السعودي وكان كالتالي :
( أفيد سعادتكم بأن ابنتي لطيفة يوم الحادث والذي ذكرته الصحف كانت في مدرستها ثم خرجت في الساعة
الواحدة والنصف ظهرا إلى البيت وقامت بتبديل ملابسها ونامت إلى الساعة الخامسة
عصرا ، حيث أرسلت شقيقها إلى الجمعية ليشتري لها ( بودرة كيك ) لتصنع الكيك في المنزل
قبل أن تذهب إلى بيت خالتي وابنة خالتي للعشاء ، وحضرت الكيك مع شقيقتها والخادمة ، وبعد الانتهاء قامت بتبديل ملابسها للذهاب إلى أقاربنا ، حيث كنت خلال تلك الفترة أنا ووالدتها في السوق ، وبعد صلاة المغرب
اتصلت بي مرتين من المنزل تستعجلني في الحضور ، حتى نذهب إلى أقربائنا ، وحضرت إلى المنزل وذهبت إلى صلاة العشاء في المسجد وعند رجوعي للبيت كانت هناك جارتانا ( أم علي وأم بندر ) في صالة
المنزل مع ابنتي وشقيقاتها ووالدتها ، ومن ثم ذهبنا أنا وابنتي إلى منزل خالتي وعدنا إلى المنزل في الساعة
الواحدة ليلا وخلال وجودها معي كانت سعيدة ولم يبد عليها أي ذعر وخوف أو شيء يجعلها غير مرتاحة ) 0
تقول المحامية غدير النجدي: (( إن موكلتي ( لطيفة المنديل ) كانت تبرئ نفسها
دون أن تشعر من خلال حديثي معها عن القضية فهي أكدت أن أم بندر وأم علي شاهدتان
على أنها لم تخرج في هذا الوقت من المنزل وهذا الكلام كان مفيداً ولم تؤكده
للمحققين ، عموماً كانت موكلتي تتعرض لرعب حقيقي في السجن من قبل المحققين
وكان هناك ملازم شن عليها تهديدا خطيرا جدا وهو الاعتراف أو وضع خشبة في ( 000 )
وهذا أخاف المتهمة وجعلها تعترف أمام وعود من أحد الضباط بأنه سوف يساعدها
للخروج من هذه القضية )) 0المعروف عن قضية لطيفة أنها متهمة في خطف الطفلة ( آمنه )
وتسليمها إلى المتهمين والدافع كان كما تقول المباحث الثار من شقيقة الضحية
( عادل ) لفعله الزنا مع لطيفة ولكن الحقيقة أين ؟
من خلال زيارتي للكويت حاولت أن اطلع على ملف القضية فوجدت تقرير شرعي يفيد بان لطيفة
لا زالت ( بكرا ) ولكن المباحث عادت وقالت إن الواقعة تمت ( خلاف الطبيعه ) وتم استخراج تقريرا اخر يفيد ببراءة المتهمة من هذه التهمة ثم عادت المباحث وقالت أن هناك اتصالات تمت بين المتهمة
وبين شقيق الضحية ( عادل ) غير أن شركتي الاتصالات الكويتية أكدت انه لا يوجد هاتف باسم المتهمة
وانه لا يوجد اتصالات تمت بين منزل والد المتهمة وبين منزل و هاتف عادل الخاص وقد تأكد
هذا الكلام من خلال البراءة التي حصل عليها ( عادل بعد ذلك من المحكمة بأنه بريء من تهمة
المواقعة مع لطيفة وهذا يجعل القضية اكثر غموضا لأن الدافع كان الثار وبعد قرار المحكمة
اصبح الدافع للقضية ( مجهول ) حتى أشعار اخر 0تقول المتهمة لطيفه :
(( لقد تعرضت للتهديد من قبل ضابط التحقيق وأنني عاشت رعبا حقيقيا بعدما أخذوني من والدي وتركوني لوحدي وأنا فتاة لا اعلم ماذا سيكون مصيري فهم اخرجوا ( الشغالة ) التي وضعها والدي معي
وذلك بعد ذهاب والدي مباشرة وكنت لا اعلم ماذا سيحل بي فكان الضابط يهددني بكلام أحسست
أنني سوف أكون ضحية لهذا الضابط الذي تفوه بكلام لا يقوله من في قلبه ذرة ايمان وهددني
بشرفي وبسمعتي وسمعة أهلي )) 0
(( طرق التعذيب ))
كانت طرق التعذيب التي استخدمت ضد المتهمين هي الأبرز في القضية ولقد تحدث
المتهم ( مرزوق ) للرياضية عن طرق التعذيب فقال : (( عشت في تعذيب ورعب كبير بسبب أن
اعترف باني أنا القاتل فهم قد ربطوا ( مخرج البول ) وأرغموني على شرب السوائل وكان ذلك
لمدة قد تصل إلى يوم كامل وهذا لا يحتمل أيضا أوثقوا يدي بحبل وقدمي بحبل وعلقوني بشكل
أفقي بين طاولتين كبيرتين ولا يوجد تحت جسمي شيء حتى كاد ظهري أن ينكـسر ضربوني بعصا
تستخدم ( أعزكم الله ) في فتح المجاري أيضا ضربوني بشكل مستمر بالعقال وكان ذلك من
قبل بعض المسئولين الكبار تعرضت للضرب بعصا كهربائية تفقدني وعيي للحظات )) 0يقول
المتهم سعيد : (( كنت في عملي وقد كان ذلك مثبت في سجل الحضور برغم أنني فوجئت
بزملائي يشهدون ضدي باني لم احضر في ذلك اليوم ولقد كذبتهم أمام القاضي عندما
استشهدت بحادثتين وهي إصلاح التلفزيون لمشاهدة مباراة الاتحاد والأهلي في الدوري السعودي
وكذلك المشادة الكلامية بيني وبين الرقيب على اثر مزح ثقيل تعمده معي ))0
لقد اثبت الطب الشرعي وجود آثار اعتداءات وضرب على جسد المتهمين وذلك من قبل المحققين
وكان ذلك بعد انتهاء التحقيق وبعد إحالة ملف القضية إلى النيابة
<<<<<<<<< يتبع